الخميس، 1 أكتوبر 2009

إنفلونزا التعليم

صرح السيد وزير التعليم فى الصحف والقنوات المختلفة وملأ الدنيا

ضجيجاً بأن المدارس جاهزة لمواجهة مرض إنفلوانزا الخنازير عند

بداية العام الدراسى والمقرر له أن يبدأ بعد غد السبت الموافق

2009/10/3 وعُقد إجتماع لمجلس الوزراء ومن بعده

إجتماع لمجلس المحافظين الذى كان من أهم قرارته أنه

لا تأجيل لموعد بدأ الدراسة وأن كل محافظ له كل

الصلاحيات فى محافظته على حسب ظروف كل

محافظة .

ولكن !!

هل إستعدت كل محافظات مصر فعلياً لإستقبال العام الدراسى ؟

أم أنها مجرد تصريحات إعلامية فقط

وبما أنى ولى أمر فقد تعايشت على الوضع فى طبيعته

فقد ذهبت اليوم إلى مدرسة أولادى لكى أستفسرعن مواعيد

العمل بالمدرسة هل هى فترتين ؟ أم فترة واحدة ؟ أم ثلاثة أيام ؟

وثلاثة أيام ؟ وكانت المفاجأه لى بأن مدير المدرسة لا يعرف

ماهو نظام العمل بالمدرسة ولم تستلم المدرسة أى من المطهرات

أو الكمامات لمواجهة المرض ، وبينما أنا جالس مع السيد مدير

المدرسة فإذا بثلاثة فاكسات يصلون المدرسة وعندما قرأنا

الثلاثة فاكسات فوجدناهم متضاربة المحتوى

الفاكس الأول :- يحدد بأن نظام الدراسة بالمدرسة فترتين

أما الثانى :- فحدد نظام الدراسة بالمدرسة ثلاثة أيام وثلاثة

أما الثالث:- فحدد نظام الدراسة بالمدرسة فترة واحدة على

ألا يزيد الفصل عن أربعين طالباً والباقى يتجهون إلى مدرسة

أخرى تبعد عن منازلنا بحوالى خمسة كيلو مترات يتخللهم

محطة قطار وطريق مصر إسكندرية الزراعى ناهيك عن

السيارات على جميع الأشكال.

فبالله عليكم كيف يذهب طفل فى المرحلة الإبتدائية إلى مدرسة

تبعد عن مسكنه خمسة كيلو مترات ذهاباً ومثلهم فى العودة سيراً

على الأقدام ؟ لعدم وجود وسيلة مواصلات لأن المدرسة الأخرى

فى نفس المدينة مع الوضع فى الإعتبار الأخطار سالفة الذكر .

وأخيراً كيف أطمئن وأرسل أولادى إلى المدرسة ؟

الاثنين، 29 يونيو 2009

قالوا . . .


- الإخفاق أساس النجاح


- ليس سقوط المرء فشلاً وإنما الفشل أن يبقى حيث سقظ


- أسوا من الفاشل من لا يحاول النجاح



- إذا عرفنا كيف فشلنا نفهم كيف ننجح


- من يكتب يقرأ مرتين


- السرعة والندم شقيقان


- إذا أردت النجاح فلا تضيع الفرص


- الحكمة في الكلام كالملح في الطعام


- ليس كل ما يلمع ذهبا


- الطمع كالبحر زد منه شرباً تزداد عطشاً


- الأعمال أعلى صوتاً من الكلمات


- قناعتك نصف سعادتك


- من يكسب بسهوله يضيع بسهوله


- لا تملئ فمك مرة آخرى قبل أن تبتلع ما فيه


- الإبداع لا وطن له ولا حدود


- خير مرآه ترى فيها نفسك هي عملك


- أسعد الناس أقلهم أنشغالاً بالناس




الأحد، 21 يونيو 2009

كن إيجابياً


إحرص على أن تكون شخصية إيجابية لها رسالة واضحة فى

الحياة وعزمك للتغيير لحياة أكثر سعادة وانجاز واعلم أن
كل شيء

يبدأ صغيرا ثم يكبر. إلا المصائب والشدائد فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر

فليس لنا سوى الصبر والاحتساب وأن نهون المصائب أمام العبد

المؤمن القنوع بقضاء الله وقدره.
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس

وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى

ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى فانظر الى تلك



الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد

صارت جزءاً منها إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان

اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس

فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في

غد جميل
. فكل من ارتكب الذنوب والمعاصي وغفل عن أمر الله عز وجل

فإنه يعاني من النكد والألم ومن سوء الحياة وفسادها بقدر

ما ارتكبه من المعاصي
. إجعل حبك لنفسك يتضائل أمام

حبك لغيرك فالله تعالى يقول :-
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ

كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

(9) سورة الحشر
والسعداء يوزعون الخير على الناس

فتتضاعف سعادتهم
سئل نابليون : كيف إستطعت تولد الثقة

فى نفوس أفراد جيشك؟


فأجاب كنت أرد على ثلاث بثلاث

من قال لا أقدر قلت له حاول

ومن قال لا أعرف قلت له تعلم

ومن قال مستحيل قلت له جرب

دمتم فى حفظ الله ورعايته


الساعة الآن

مدونات تستحق المتابعة

من أنا ؟

صورتي
أنا إبن آدم أشعر بما يشعر به الناس أفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم

Template by: Free Blog Templates